السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري

95

فرائد الفوائد في الرجال

وذكر النجاشي أنّ جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور كان ضعيفاً في الحديث ، ثمّ قال : ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمه الله « 1 » . إذا تقرّر ذلك : فاعلم أنّ من هذا الباب رواية الشيخ عن أبيالحسين علي « 2 » بن أحمد بن محمّد بن أبيجيد ، فإنّه غير مذكور في كتب الرجال ، والشيخ رحمه الله يؤثر الرواية عنه غالباً ، خصوصاً في الاستبصار ؛ لأنّه أدرك محمّد بن الحسن بن الوليد على ما يفيده كلام الشيخ ، فهو يروي عنه بغير واسطة ، والمفيد وجماعة إنّما يروون بالواسطة ، فطريق ابن أبيجيد أعلى ، وللنجاشي أيضاً عنه رواية كثيرة ، مع أنّه ذكر في كتابه جماعة من الشيوخ ، وقال : إنّه ترك الرواية عنهم لسماعه من الأصحاب تضعيفهم . ومن الباب أيضاً : رواية المفيد عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد « 3 » ، والشيخ يروي عن جماعة « 4 » ، منهم المفيد عنه كثيراً أيضاً ، وشيخنا وثّقه في الدراية . ومنه : رواية الصدوق عن محمّد بن علي ماجيلويه ، وأحمد بن محمّد بن يحيى

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 122 برقم : 313 . ( 2 ) وهو من مشايخ الشيخ الطوسي والنجاشي ، والواسطة بين الشيخ وبين محمّدابن الحسن بن الوليد « منه » . ( 3 ) وهذا أيضاً من مشايخ النجاشي ، كما يستفاد من كلامه عند ذكر زكريا بن آدم ، وغيره « منه » . ( 4 ) وبوساطة أبيه أيضاً محمّد بن الحسن « منه » .